حافظت صادرات النفط الروسية المنقولة بحراً على صمودها خلال فبراير، مع قدرة موسكو على تأمين مشترين جدد رغم التفعيل الكامل للقيود الغربية حيث اعتمد المنتجون الروس على مشترين من أميركا اللاتينية وآسيا.
حافظت صادرات النفط الروسية المنقولة بحراً على صمودها خلال فبراير، مع قدرة موسكو على تأمين مشترين جدد رغم التفعيل الكامل للقيود الغربية حيث اعتمد المنتجون الروس على مشترين من أميركا اللاتينية وآسيا.
Leave a Reply